موقع طارق للعلوم العسكريه والأمنيه

موقع يهتم بالشؤون الامنيه والعسكريه والمعلومات والبرامج
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أسلحة راديولوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: أسلحة راديولوجية   الأحد سبتمبر 14, 2008 4:55 am

أسلحة راديولوجية


الأسلحة الراديولوجية (المشعة أو الإشعاعية) هى
أى سلاح مصمم لنشر مادة نشطة اشعاعيا (مشعة) بنية و هدف وقصد القتل و
تسبب تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة.و تعرف بصفة أساسية باسم القنبلة
القذرة لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية و لا تملك قوة تدميرية
مماثلة.و هى تستخدم متفجرات لنشر المادة المشعة و هى في الأغلب الأعم
وقود من المفاعلات النووية أو النفايات والمخلفات المشعة

و يمكن تعريفه ايضا بانه سلاح إشعاعي‏ (Radiological Weapon‏): وهو
جهاز يتم من خلاله نشر مادة إشعاعية في منطقة الهدف لإلحاق أضرار أو
إصابات بالأفراد‏.‏ وتبعًا لتعريفه الأصلي لا يلزم حدوث انفجار لإحداث
تلك الآثار‏،‏ إلا أن التطويرات الحديثة للتعريف الأصلي طرحت إمكانية
إحداث انفجار باستخدام مواد ‏TNT‏ التقليدية لتوسيع نطاق الآثار
الإشعاعية‏.‏ ولا تستخدم في تلك الأسلحة بالضرورة المواد المشعة
الانشطارية المعروفة كاليورانيوم ‏235‏ أو البلوتونيوم ‏239 أو
البولونيوم 201،‏ فمن الممكن استخدام نظائر أخرى من البلوتونيوم
واليورانيوم‏، أو حتى مواد كالسيزيوم ‏137‏ أو الكوبالت ‏60.‏ ويمثل
امتلاك هذا السلاح الذي اصطلح على تسميته "القنبلة القذرة"
أحد الخيارات الأساسية لجماعات الإرهاب‏ إذا ما تحركت في اتجاهات
نووية.

أى أنها قنبلة عادية ككل القنابل الا انها تحتوى مع مادتها
التفجيرية على مادة مشعة خطرة

و يمكن استهداف المفاعلات النووية بهذا النوع من القنابل ، وفقا
لما أطلقت عليه العديد من الكتابات "الحرب الإشعاعية"
(‏Radiological War‏). ويعد شن هجمات تقليدية ضد المنشآت النووية أحد
أهم أساليب تلك الحرب،‏ وهو ما تنتج عنه آثار تختلف كثيرًا عن
التسربات الإشعاعية‏‏ على غرار حادثة "ثري مايلز آيلاند"
بالولايات المتحدة‏،‏ فهذا الوضع يرتبط بحالة على غرار انفجار مفاعل
تشرنوبيل في عام ‏1986‏ في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي السابق‏

و قد اعتبرت الأسلحة الراديولوجية سلاحا محتملا للارهاب يخلق الذعر
والفزع و الكوارث و المصائب في المناطق المزدحمة بالسكان. و هو يحيل
الكثير من الممتلكات لمواد لا تصلح للاستعمال الادمى الا اذا عولجت
معالجة مكلفة وباهظة الثمن

و يتحكم المصدر (نوع المادة المشعة المستخدمة)الراديولوجى و الكمية
منه في مدى تأثير هذا النوع من الأسلحة

و عوامل مثل: الطاقة و نوع الاشعاع و فترة عمر النصف و حجم
الانفجار و التوافر و التحصين و القابلية للحمل والنقل و دور البيئة
كل هذه العوامل تقرر مدى تأثير السلاح الراديولوجى. و النظائر المشعة
التى تمثل اقصى خطورة امنية تتضمن: السيزيوم 137 و يستعمل في الاجهزة
الطبية التى تعمل بالاشعاع ، و الكوبالت 60 ، والامريكيوم 241 ، و
الكاليفورنيوم 252 ، و الايريديوم 192 ، والبلوتونيوم 238 ، و
السترونتيوم 90 ، و الراديوم 226.كل تلك النظائر ما عدا الاخير تصنع
في المفاعلات النووية.و بما ان الكمية المشتتة من الاشعاع في ذلك
الحدث ستكون الحد الادنى و اقل ما يمكن فحقيقة وجود اى اشعاع كافية
لخلق وبث الرعب والفزع و الفوضى في الدولة او المدينة المصابة

و ورد أول ذكر لها عام 1943 في وريقة او مذكرة مرسلة إلى
البريجادير جنرال ليزلى جروفز الذى يعمل في مشروع مانهاتن الشهير.و
يحمل تقريرا معنونا باسم (استخدام المواد المشعة**لاح حربى" و
هذا نصه:

يمكن أن تستعمل الذخائر الحربية المشعة لجعل المناطق المأهولة
بالسكان مقفرة غير مسكونة و لتلويث مناطق صغيرة حرجة وحساسة مثل ساحات
السكك الحديدية و المطارات الجوية و يمكن لغاز سام مشع ان يخلق كوارث
بين القوات العسكرية ، ويخلق الفزع والذعر في المدن الكبرى بين
الكثافة السكانية هناك.و المناطق الملوثة للغاية بالغبار و الادخنة
والاتربة المشعة ستبقى مناطق خطرة ما بقى و ظل فيها تركيز عال بما
يكفى من المادة المشعة.و يمكن ان تثار هذه الاتربة المشعة الناعمة
المسحوقة من الارض بواسطة الرياح و حركة المركبات و القوات الخ و تبقى
خطرا مستديما ناجعا لوقت طويل.و تكون هذه المواد بنفس خطورتها الشديدة
ان ابتلعت عن طريق الفم كما انها خطيرة ان استنشقت عن طريق الانف.و
الصوامع للغلال و الآبار ستتلوث ايضا و سيتسمم الطعام و يكون لهم نفس
تأثير استنشاق الغبار او الدخان المشع . انتاج اربعة ايام يكفى لتلويث
مليون جالونا من المياه لدرجة ان شرب ربع جالون في اليوم الواحد يمكن
ان يؤدى إلى العجز التام و الضعف الكامل أو الوفاة في غضون شهر
واحد.

1. القنبلة القذرة Dirty bomb

وهي قنبلة مشحونة بالإشعاعات وبسيطة التكوين وغير مكلفة ماليًا،
وتهدف إلى إثارة الفزع وإلحاق أضرار وخسائر اقتصادية واسعة قد تصل إلى
آلاف المليارات من الدولارات بدون إحداث خسائر بشرية كبرى، وإن كان
العلماء يؤكدون أن التعرض للقذرة يعني الموت أو الإصابة بالسرطان
وغيره من أمراض الإشعاع الخطيرة. فهى عبارة عن مواد مشعة تعبأ حول
مادة متفجرة تقليدية وتنتشر بقوة الانفجار ، والمواد المشعة التي يمكن
استخدامها في صنع مثل هذه القنبلة متوفرة في الحياة اليومية في أنحاء
العالم سواء في المستشفيات أو المصانع ، وتختلف القنبلة القذرة عن
القنبلة النووية في عدم حدوث عملية انشطار نووي ، وحتى إذا لم يكن
للقنبلة القذرة تأثير مدمر مماثل لما تحدثه قنبلة نووية يكفي أن نتخيل
سحابة مشعة في محطة للمترو بإحدى المدن.. سيكون أثرها مدمرا ، وعلى
مدى سنوات طويلة سوف ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان.

وتتكون القنبلة القذرة من مادة مشعة وعادة ما تكون نظير السيزيوم
Cs-137 و من مادة متفجرة تقليدية. و تدخل في نطاق الاسلحة غير
التقليدية

تكمن خطورة القنبلة القذرة بالاثر الاشعاعي الضار فهي من الناحية
التفجيرية مثلها مثل اي قنبلة عادية من حيث قوة الانفجار ولكن عند
حدوث الانفجار تنتشر المادة المشعة والتي تقوم بتلويث البيئة المحيطة
والحاق الضرر بالاشخاص الذين يستنتشقون المادة المشعة.

من مميزات نظير السيزيوم عمر النصف الطويل نسبيا والبالغ 30 سنة
وعمر النصف هو الزمن اللازم لاضمحلال كمية النشاط الاشعاعي إلى النصف
. يعني يبقى التلوث لسنوات طويلة اذا لم يتم ازالة من قبل الدولة
وطبعا ازالته تكلف مبالغ طائلة لان التلوث انتشر على مسافات كبيرة

ويوضح الباحثون والعلماء أن "القنبلة القذرة" أو
"القنبلة الإشعاعية الرخيصة" لا تعتبر سلاحًا نوويًا
متقدمًا، وإنما هي عبوة ناسفة تقليدية وبدائية التكوين مشحونة بالمواد
المشعة، علمًا بأن مثل هذه المواد يستخدم بصورة واسعة في المجالات
الطبية والصناعية، كما أن الحصول عليها أكثر سهولة من الحصول على
البلوتونيوم واليورانيوم اللازمين لصنع قنبلة نووية بسيطة. ومن بين
هذه المواد المشعة التي قد تستخدم في "القنبلة القذرة"
السيانور واليورانيوم 238. وبالإضافة إلى قوة انفجارها تخلف هذه
القنبلة منطقة من الإشعاعات الكثيفة من شأنها تلويث حي بأكمله أو
مدينة

و من الممكن صنعها أيضًا باستخدام مواد ذات درجة عالية من الإشعاع،
مثل أعمدة عوادم وقود المفاعلات النووية او مولدات كهرباء حرارية ذات
إشعاع ذري عالٍ خصوصا المحطات اليتيمة المهملة (التى بدون راعٍ)، ثم
لف هذه المادة المشعة مع المواد التقليدية المتفجرة. وهذه القنبلة
مصممة لكي تقتل وتجرح الأشخاص عن طريق قوتها الانفجارية وكذلك تكوين
منطقة من الإشعاع المكثف الذي من الممكن أن يمتد إلى أجزاء كبيرة من
المدينة. كما أنه كلما زاد حجم القنبلة الإشعاعية زاد نطاق المنطقة
المتأثرة بها. ولم يتم من قبل قيام أي دولة أو جماعة إرهابية بتفجير
قنبلة إشعاعية.

و هى تشكل عند انفجارها غيمة إشعاعية في الجو وتسبب التقيؤ
والسرطان والتشوهات الخلقية والموت البطيء

أما أشعة "ألفا" المنبعثة من "البولونيومPolonium
201"، فيسهل اتقاء خطرها، إذ يكفي وضع رقاقة من الألومنيوم، أو
قطعة من الورق، بل وحتى جلد الإنسان الخارجي يستطيع حماية الجسم من
تلك الأشعة و بالتالى فيستبعد الاعتماد عليها في تصنيع القنبلة
القذرة.وهكذا اعتقد العلماء بأن أشعة "ألفا" عاجزة عن إلحاق
الضرر بالإنسان طالما ظلت بعيدة عن الجسم ولم تتسرب إلى الداخل، وهو
ما يفسر تسمم "ألكسندر ليتفينينكو" الذي قضى على ما يبدو
بسبب تناول المادة المشعة، إما عن طريق الأكل أو الشرب أو الاستنشاق.
ولأن كمية المادة التي دخلت جسمه كانت صغيرة للغاية، قد لا تتجاوز
حبيبات الملح المنثور، فإنه لم يتمكن من رؤيتها. لكن بخلاف القنابل
القذرة التي تعتمد على أشعة "جاما" والقادرة على قتل
الإنسان على نحو محدود إذا تعرض لها مباشرة، فإن موت
"ليتفينينكو" يشير إلى أن القنابل القذرة التي تستخدم أشعة
"ألفا" والمعروفة بـ"قنابل الدخان"، قادرة على
قتل أعداد كبيرة من البشر، رغم أنها لا تدخل الجسم بسهولة.

واللافت للنظر أن استخدامات "البولونيوم 201" الذي يتسبب
في كل ذلك الأذى للإنسان، تمتد إلى العديد من المجالات الصناعية من
حولنا. فهو يستعمل في الصناعة الكهربائية، وفي تحويل الهواء المحيط
بالأفلام الفوتوغرافية إلى أيونات تسهل إزالة الغبار، فضلاً عن
استخدامه في إدارة الآلات الضخمة التي توجد عادة في مصانع النسيج، بل
يستعمل "البولونيوم" أيضاً لتنظيف الغرف التي يتم فيها
إنتاج رقاقات الكمبيوتر. وإذا كان من الصعب دفع الناس إلى أكل
"البولونيوم"، فإنه ليس من الصعب نفثه في الهواء للاستنشاق،
إذ تبرز المشكلة الأساسية بالنسبة للشخص في طريقة إيصال مادته السامة
إلى داخل جسم المستهدف وإلحاقه أكبر الضرر بالأنسجة والخلايا التي
سرعان ما تتداعى أمام المادة المشعة وتقضي في غضون ساعات قليلة على
الضحية. وإذا ما تمكن الشخص من إيجاد حل لتلك المشكلة، فإن أشعة
"ألفا" الموجودة في "البولونيوم" تتحول إلى أداة
قاتلة قد تستعمل على نطاق واسع. ولأن أشعة "ألفا" تتخلص من
نواتها بسرعة، فإنها تضع كل طاقتها داخل مجموعة صغيرة من الخلايا، ما
يؤدي إما إلى قتلها، أو إلى التسبب في تشويهات تقود إلى الإصابة
بالسرطان.

وللتخلص من هذه المشكلة عادة ما يلجأ الشخص الذي يسعى إلى استهداف
أكبر عدد من الناس، إلى نفث كمية من "البولونيوم" الدقيق في
الجو، بحيث يسهل استنشاقه وبالتالي تسربه بسهولة إلى الجسم.فإن هناك
العديد من الطرق البسيطة القادرة على إلحاق الأذى بالناس. فمثلاً يمكن
للشخص أن يحرق "البولونيوم" بطريقة من الطرق ثم تركه في
الهواء ليستقر لاحقاً في الرئة ومن ثم التسبب في الوفاة. و تحاول
الولايات المتحدة التعتيم حول كيفية تفتيت "البولونيوم" إلى
أجزاء صغيرة يمكن للهواء أن يحملها، أو طريقة حرقه، بحيث يتحول إلى
دخان متنقل. لكن في النهاية سيظهر "البولونيوم" بعد انفجار
ما كدخان قاتل.

وفي حال ظهور "البولونيوم" في الهواء جراء المعالجة
الدقيقة وتحويله إلى غبار ينثر في الفضاء، فإن قدرته المدمرة تصبح
أكثر خطراً, إذ يمكن لكمية قليلة مستنشقة أن تقود إلى المرض، وفي
حالات متقدمة قد تؤدي مباشرة إلى الموت. وهكذا يمكن لقنبلة دخان إذا
ما انفجرت في مكان مزدحم أن تتسبب في قتل المئات، بل الآلاف من
الأشخاص. والأكثر من ذلك أنه في مثل هذه الحالات سيتم إعلان الطوارئ
في المستشفيات التي ستكون عاجزة عن التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى
الملوثين بالإشعاعات الخطرة. وأول من سيتعرض إلى الخطر هم فرق الإنقاذ
من رجال الإطفاء والشرطة الذين عادة ما يُهرعون إلى عين المكان لإنقاذ
الناس، حيث سيكونون حتماً من بين المصابين، لاسيما في ظل غياب أجهزة
رصد متطورة تستطيع كشف أشعة "ألفا" ودرء خطرها.

2. القنبلة النظيفة و القنبلة القذرة

نذكرها هنا رغم انها لا تنرج تحت موضوعنا هذا ليعرف القارئ الفارق
بين القنبلتين القذرة والنظيفة

القنبلة النظيفة :

هي قنبلة النيوترون ويطلق عليها أيضا اسم رأس تدميرية ذات إشعاع
متسارع وهي عبارة عن سلاح ذري حراري يتم فيها توليد النيوترونات الحرة
بواسطة تفاعل هيدروجيني ولا يتم امتصاص هذه النيترونات داخل الأسلحة
وإنما يسمح لها بالهروب والانتشار ويمثل انفجار النيوترونات بطاقته
العالية الآلية المدمرة الرئيسية للقنبلة وتمتلك النيوترونات قدرة
اختراق أقوى وأعلى من الأنواع الأخرى للإشعاعات الذرية وبسبب تلك
القدرة العالية على الاختراق لا تستطيع أغلب الدروع التي تصد الأشعة
مثل أشعة جاما مثلا مقاومة تلك النيوترونات.

من ناحية أخرى يشير التعبير «إشعاع متسارع» إلى انفجار الأشعة لحظة
التفجير وكانت الولايات المتحدة قد قامت بتطوير قنابل النيوترون**لاح
إستراتيجي مضاد للصواريخ وأيضا**لاح تكتيكي يستخدم ضد القوات المدرعة
وتعتمد فكرةعمل قنبلة النيوترون**لاح مضاد للصواريخ على تدمير
المكونات الذرية للرؤوس المدمرة بواسطة إغراقها بفيض من النيوترونات
عالية الطاقة. أما**لاح تكتيكي فتقوم قنبلة النيوترون بقتل أطقم
المدرعات من الجنود داخلها.

وتؤكد التجارب أن التعرض لجرعة تعادل 600 وحدة إشعاعية يسبب مقتل
50% من المتعرضين لها ولهذا السبب يتم تصميم قنبلة النيوترون بحيث
تنتج 8000 وحدة إشعاعية وبالتالي تسبب وفاة أكيدة وسريعة لأطقم
الدروع. إن قنبلة نيوترون تعادل 1 كيلو طن قادرة على قتل طاقم دبابة ت
72 على بعد 690 متراً من نقطةالتفجير بينما لا يتعدى هذا المدى 360
مترا في حالة استخدام قنبلة ذرية من نفس القدرة!

ونتيجة لانفجار قنبلة النيوترون تتوالد إشعاعات ثانوية من سبائك
الصلب المصنوعة منها الدروع بدرجة خطيرة ولمدة تتراوح بين 2448 ساعة
وكإجراء مضاد قام مصممو الدروع بتوفير حماية ضد قنبلة النيوترون أكثر
مما هو موجود في المدرعات السوفيتية ت 72.

وقد تم ذلك بتطوير دروع خاصة قادرة على امتصاص النيوترونات
باستخدام أنواع خاصة من البلاستيك وأيضا استخدام وقود المركبة كدرع
للامتصاص نتيجة للخمد السريع لطاقة النيوترونات بواسطة الجو « حيث
تهبط بمعدل العشركل 500 متر بالإضافة إلى تأثير الانتشار».

فإن قنابل النيوترون تعتبر مؤثرة فقط**لاح ذي مدى قصير ويتم تصميم
قنبلة النيوترون لتكون ذات تأثير انفجاري وحراري محدود بما يسمح
للقوات الصديقة بإعادة استخدام مدرعات العدو بعد إخلاءالقتلى لكن
يختلف الموقف بالنسبة للمباني حيث يتم تدمير المباني في نطاق690 متراً
عند استخدام قنبلة نيوترون زنة 1 كيلو طن وبالتالي لا تتمكن القوات
الصديقة من استخدام تلك المباني وتصنع أغلب قنابل النيوترون باستخدام
مخلوط غازي من الديوتيريم والتريتنيم والسبب في ذلك هو أن هذا المخلوط
يحتاج إلى طاقة تفجير صغيرة جدا لتفعيله.

وينتج 80 % من طاقة الانفجار كنيوترونات عالية الطاقة بينما يستهلك
20 % من طاقة الانفجار كحرارة وطاقة انفجارية لكن المشكلة أن
التراتيتم تكلفته باهظة جدا ويتحلل بمعدل 5 ،5 % سنويا وهذا يجعل بناء
قنبلة نيوترون والمحافظة عليها في حالة جاهزية قتالية أمرا أكثر تكلفة
من القنابل الذريةالتكتيكية الأخرى .

ونجحت الولايات المتحدة في تطوير أربعة أنواع من قنابل النيوترون
لكنها لم تنتج سوى ثلاثة أنواع منها فقط وهي:

1) القنبلة W66 : وكانت ذات طاقة تدميرية 20 كيلو طن، وأوقف
إنتاجها في أغسطس 1975 .

2) القنبلة W70: وتستخدم في صواريخ اللانس ذات طاقة تدميرية 1 كيلو
طن أوقف إنتاج تلك القنبلة عام 1992 برصيد مخزون 380 قنبلة.

3) القنبلة W82 : وتستخدم في دانات المدفعية 155 مم وبنفس القدرة
التدميرية1 كيلو طن. وقد أوقف إنتاجها في أكتوبر 1983 بدون مخزون ومن
المعروف أن روسيا والصين وفرنسا من الدول التي طورت تصميماتها الخاصة
بقنبلة النيوترون.

وهناك شكوك حول استخدام تلك الدول لهذه القنابل ضمن ترسانتها
العسكرية كما تؤكد بعض الجهات أن إسرائيل قد طورت القنبلة النيوترونية
لاستخدامها في معارك المدرعات وبالذات في مرتفعات الجولان
الفارق بينهما :

1) القنبلة النظيفة تصنيعها مكلف وتجهيزها للاستخدام أكثرتكلفة

2) القنابل النظيفة والقذرة تمتازان بالدقة في القتل والتدمير
بالإشعاع

3) تم تصميم القنبلة النظيفة بما يسمح للقوات الصديقة بإعادة
استخدام مدرعات العدو بعد إخلاء القتلى

4) القنبلة القذرة لا تسبب خسائر بشرية جسيمة رغم فداحة تأثيرها
النفسي والاقتصادي
tt
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarekshaar.yourme.net
 
أسلحة راديولوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طارق للعلوم العسكريه والأمنيه :: معلومات عسكريه-
انتقل الى: