موقع طارق للعلوم العسكريه والأمنيه

موقع يهتم بالشؤون الامنيه والعسكريه والمعلومات والبرامج
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دور المخابرات في رسم السياسة:-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: دور المخابرات في رسم السياسة:-   الجمعة نوفمبر 02, 2007 2:37 am

الدكتورة حنان اخميس
دور المخابرات في رسم السياسة:-


إن المخابرات هو عنصر من عناصر رسم السياسة (و ليس رسم السياسة) وإنما تقوم بتجميع و امداد المعلومات وتقويمها ثم تقديمها للمسؤولين في رسم السياسة وأن تكون المخابرات في خدمة من يضع السياسة لا تكون معوقاً لها ، و يجب ان تتجنب اتخاذ موقف مؤيد أو معارض لسياسة معينة، وان تفحص المخابرات التأثيرات المحتملة في الدول الأجنبية للسياسات المترادفة التي قد تتخذها الدولة( مثلاً تقديرات الموقف الاقتصادي في اسرائيل قد تعمل على أساس افتراضات متعددة لمدى تعاونها الاقتصادي مع الغرب(.
الحرب السياسية مرادفة للحرب النفسية :-

يقول ( جون سكوت) :أن الهدف الأساسي للحرب السياسية هو اضعاف العدو، وإذا ما أمكن تديره بواسطة استخدام المناورات الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والمعلومات الصحيحة والمضللة والإثارة والتخويف والتخريب والإرهاب و عزل العدو عن أصدقائه وو مؤيديه وسيلة نقل الأفكار.
إن الحرب السياسية تهدف الى :-

1- تدعيم قوة بعض مجموعات منافسة أو إضعاف البعض الآخر.

2- تنظيم قوة يمكن توجيهها لتحقيق غايات محببة. تقديم المعونة لقوى تتفق مصالحها مع مصالح القوى التي تقدم العون .

3- معاونة دول واقعة تحت سيطرتها تحت أفراد معينين للوصول الى مراكز القوة، و من ثم الى الحكم.

يقول فارجوا أن الحرب السياسية هي نوع من أعمال المخابرات التي تستخدم الأفكار للتأثير على السياسات أنها تعالج الآراء وتنقلها الى الآخرين وهي عملية منظمة لإغواء الآخرين بطريقة غير عنيفة على نقيض الحرب العسكرية التي تفرض فيها إرادة المنتصر على الجانب المنهزم ، إما بالعنف أو بالتهديد باستخدام العنف.
دور المخابرات في الحرب الاقتصادية ( الحظر الاقتصادي):-

1. ضرورة جمع الوثائق التي تتعلق بملفات عن المصانع و معامل تكرير البترول و عدد العمال، وأنواع الانتاج والمنشآت الأخرى.
2. ان الضغوط الاقتصادية على الدولة أثناء الحرب ، الحظر الاقتصادي ، تحريم الشراء، تجميد الأموال، iو عمل مكمل للهجوم العكسري.
3. المخابرات الاقتصادية هي علاقة تاريخية وثيقة بالحرب الاقتصادية.
4. إن حجم النمو الاقتصادي الاجنبي وهيكله ومدى قدرته على الاسهام في القوة العسكرية ، تلك هي الامكانات الاقتصادية من اجل الحرب هي الذي يحظى بالاهتمام الأساسي في المخابرت الاقتصادية.

دور المخابرات في معرفة وتقدير القوة العسكرية للدولة:-

1- معرفة عدد الرجال الموجودين تحت السلاح.

2- نسبة توزيعهم على الأسلحة الحربية الثلاثة ، القوات البرية و الجوية و البحرية.

3- تنظيمها التكتيكي والإداري و نوع عتادها و كميتها والأسلحة الكبيرة و الصغيرة حسب نوعها وأدائها ووسائل الدفاع الثابتة وبيان الطائرات و البواخر الحربية بحسب نوعها ووظيفتها و طبيعة المنشآت الحربية الترسانة العسكرية ،المطارات و ورش الإصلاح ، وأحواض السفن.

4- طبيعة امداداتها والخدمات الطبية.

5- طرق التجنيد المتبعة ،ووسائل التدريب ومستوى درجته.

6- الخبرة تحت السلاح والخبرة في أثناء القتال.

7- طراز الضباط وعددهم ، نوع عمل الموظفين ، شخصية الضباط ذوي الأهمية .

8- درجة تقدير الشعب للقوات العسكرية.

9- طبيعة التقاليد العسكرية و قوتها كلها تنطوي تحت عنوانين كبيرين هما: المهارة العسكرية و الروح المعنوية.
تقسيم المخابرات الوقائية الى العناصر الآتية: -

1- مخابرات الأمن : مسؤوليتها مكافحة التخريب، مكافحة التآمر والتمرد، مكافحة النشاط الهدام و الأمن في مفهومه الشامل من آمن الشخص وأفراد و منشآت ومعلومات .

2- مقاومة التجسس.
تقسيم المخابرات النوعي :-

1- مخابرات ايجابية : - تشمل الإجراءات التي تتبعها المخابرات لتحصل علىالمعلومات سواء بالملاحظة والمتابعة أو بالقيام بعمل ايجابي او الحصول على معلومات التي يجب ان نعرفها قبل ان نبدأ باتخاذ طرق معينة حتى يكون المسؤولين على علم مقدماً بما سيواجههم العدو من إجراءات قبل وقوعها مثل السياسية والاقتصادية و العسكرية و العلمية ويشمل نشاط المخابرات الايجابي أيضاً على أعمال التخريب ، الأعمال السياسية ، المظاهرات ، الدعاية ،حرب الإشاعات،و كل ما يتطلب القيام بخطط ايجابية في التغلب على العدو في أي ميدان من ميادين الحياة العسكرية و السياسية والاقتصادية.

2- المخابرات الوقائية: - فهي اصطلاح شامل لجميع الإجراءات والعمليات التي تقوم بها الدولة لتحقيق أمنها و وقاية أسرارها من نشاط الجواسيس والتخريب المادي والمعنوي والدعاية هادفة الى المحافظة على هذه الأسرار في الداخل والخارج، وحماية حدودها ومنشآتها و المحافظة على كيانها وكذلك تشمل على التفوق على العدو ، والانتصار عليه في النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية ويطلق عليها اسم المخابرات المضادة.
العلاقة بين المخابرات العلمية والفنية علاقة متشابكة:-

1- المخابرات العلمية: وهي تتعلق بالتطورات التكنولوجية الاجنبية التي تقدمت الى حد التطبيق العملي لأغراض الحرب، تشمل التطورات التكنولوجية ولكن من خلال البحث ومرحلة التطور التي تفوق النواحي التكنولوجية والعسكرية البحتة، مثل الرياضايات والطب و الطبيعة البحتة، وعلم الأثريات وعلم الفلك و جغرافية البحار والمحيطات وقد يمكن جميع المعلومات العلمية و تحليلها بواسطة المنظمات الأخرى مثل ( لجان الطاقة الذرية) .

مثال : تشيرالتقارير في ملفات المخابرت البريطانية عندما بدأت الحرب الى التطورات التي قام بها الألمان بالنسبة للقنابل الانسيابية والطائرات الموجهة والمدافع البعيدة والصواريخ وأشعة الراديو لاستخدامه في عمليات القذف الاعمى للطيران وعندما ألقى هتلر خطابه المشهور عن انتا[ ألمانيا لأسلحة سرية جديدة، ساد الذعر في بريطانيا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarekshaar.yourme.net
 
دور المخابرات في رسم السياسة:-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طارق للعلوم العسكريه والأمنيه :: ملفات أمنيه ساخنه-
انتقل الى: